تعرفي على موعد الدورة القادمة، وتاريخ الإباضة المتوقع، والأيام التي ترتفع أو تنخفض فيها فرصة الحمل.
أدخلي اليوم الأول من آخر دورة ومتوسط طول دورتك. تعرض الحاسبة الفترة التي قد تبدأ فيها الدورة القادمة، وتاريخ الإباضة المتوقع، والأيام التي تكون فيها فرصة الحمل أعلى، وفترتي أول 7 أيام وآخر 7 أيام من الدورة اللتين تكون فيهما فرصة الحمل أقل عادةً.
ملاحظة: التواريخ المعروضة تقديرية، وقد تختلف أكثر إذا كانت الدورة غير منتظمة.
1أدخلي بيانات الدورة
يوم
يوم
يوم
اختاري اليوم الأول من آخر دورة.
ما التاريخ الذي يجب إدخاله؟
أدخلي اليوم الأول الذي بدأت فيه آخر دورة، وليس يوم انتهائها. تُحسب الدورة من اليوم الأول لدورة إلى اليوم الأول للدورة التالية.
مثال: إذا بدأت الدورة في 1 يونيو وكان متوسط طولها 28 يومًا، فقد تبدأ الدورة التالية في نحو 29 يونيو.
كيف أستخدم الأيام التي ترتفع أو تنخفض فيها فرصة الحمل؟
إذا كنتِ تخططين للحمل، فالفترة التي ترتفع فيها فرصة الحمل هي أفضل وقت للجماع. ويُعد يوم الإباضة المتوقع اليوم الذي يُرجح أن تكون فيه فرصة الحمل هي الأعلى.
تكون فرصة الحمل أقل عادةً خلال أول 7 أيام من الدورة وخلال آخر 7 أيام قبل الدورة التالية عندما تكون الدورة منتظمة. وتوجد أيام انتقالية بين هذه الفترات لا ينبغي اعتبارها أيامًا آمنة. انخفاض الفرصة لا يعني انعدامها، لذلك استخدمي وسيلة منع الحمل إذا كنتِ لا تخططين للحمل.
ماذا أفعل إذا تأخرت الدورة؟
إذا لم تبدأ الدورة بعد انتهاء الفترة المتوقعة وكان الحمل ممكنًا، يمكنك إجراء اختبار الحمل. وإذا كانت النتيجة سلبية ولم تبدأ الدورة، أعيدي الاختبار بعد نحو أسبوع.
إذا بقي الاختبار سلبيًا ولم تبدأ الدورة، أو انقطعت الدورة عدة أشهر، أو تكرر تغيرها، أو صاحبها ألم شديد أو نزيف غزير على غير المعتاد، فاستشيري الطبيب.
إذا كنتِ حاملًا
تابعي باستخدام حاسبات الحمل
احسبي من تاريخ تعرفينه، أو تابعي التطور التقريبي للجنين أسبوعًا بعد أسبوع.